شهد ميدان الهجن أجواءً حماسية مع انطلاق فعاليات مهرجان المفاريد الرمضاني في نسخته لعام 2012، حيث استعرضت الأصايل قدراتها في منافسات قوية.
تتجه أنظار عشاق رياضة الهجن الأصيلة نحو ميدان السباق، حيث انطلق مهرجان المفاريد الرمضاني لعام 2012، الذي يشكل علامة بارزة في روزنامة سباقات الهجن الخليجية. يمثل هذا المهرجان فرصة للملاك والمدربين لاستعراض أفضل سلالات المفاريد، وسط ترقب كبير من الجماهير.
تتواصل فعاليات المهرجان في أجواء رمضانية مميزة، حيث انطلقت المنافسات التي تبرز كفاءة الهجن المشاركة في مختلف الأشواط المخصصة لهذه الفئة العمرية. وقد شهد اليوم الأول إقبالاً لافتًا، مؤكدًا على الشعبية الواسعة التي تحظى بها رياضة الآباء والأجداد في المنطقة.
من المتوقع أن تستمر الإثارة والتنافس الشريف في الأيام القادمة، حيث سيتوج الفائزون في نهاية المطاف بألقاب وناموس هذا المهرجان العريق، الذي يهدف إلى الحفاظ على التراث الأصيل ودعم ملاك الهجن وتشجيعهم على استمرارية هذه الرياضة التراثية.
هذا التقرير من إعداد تحرير هجني استنادًا إلى خبر منشور على مهرجانات الهجن. لقراءة التفاصيل الكاملة زر المصدر.
زيارة المصدر