اختتم مهرجان العريش لسباقات الهجن فعالياته بمضمار نادي الهجن، وسط مشاركة واسعة من الإبل الأصايل وعشر قبائل بدوية، مما عزز الروابط التراثية والاجتماعية في شمال سيناء.
اختتمت فعاليات مهرجان العريش لسباقات الهجن الذي نظمه الاتحاد المصري لرياضات الهجن، وذلك على مدار يومين بمضمار نادي الهجن الكائن بالكيلو ١٧ غرب مدينة العريش. وقد شهد الختام تكريم الفائزين بواسطة الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء والمستشار عيد حمدان رئيس الاتحاد المصري لرياضات الهجن.
أقيم السباق بمشاركة نحو ١٥٠ جملًا من الإبل الأصايل، والتي تنافست عبر ١١ شوطًا متنوعًا شملت "اللبانة، ابكار، قعدان، أول صريمة بكار، أول صريمة قعدان، ثانى صريمة، ثنايا، حراير، عباديات، زمول، زمول حراير، زمول عباديات". هذه الأشواط شهدت مستويات أداء عالية وإثارة كبيرة، بمشاركة ١٠ قبائل بدوية، مما يعكس الأهمية التراثية والاجتماعية لهذه الرياضة.
توج العديد من الهجانة بالمراكز الأولى في الأشواط المختلفة؛ حيث فاز حمدان أبو قابل بالشوط الأول، ومسلم أبو عواد بالشوط الثاني، وأحمد محمد سلمى بالشوط الثالث، وسليمان سلامة الأحيوى بالشوط الرابع، ومحمد سلمان دخل الله بالشوط الخامس، ومحمد فرج بالشوط السادس. وفي الأشواط التالية، أحرز محمد سعيد العيادى الشوط السابع، ودياب صالح الفايدى الشوط الثامن، وياسر سلمى العيادى الشوط التاسع، وزياد فريج العليقى الشوط العاشر، فيما كان الشوط الحادي عشر من نصيب شوقى سويلم أبو كبريت.
أكد المحافظ أهمية هذه السباقات في دعم الرواج الاقتصادي والتجاري والسياحي للعريش، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تُعد جزءًا أساسيًا من الموروثات التراثية الأصيلة التي تعكس الهوية البدوية لشمال سيناء، إلى جانب دورها في إحياء التراث وتعزيز التآلف بين القبائل.
تجدر الإشارة إلى أن مضمار نادي الهجن الرياضي المصري، الذي تم إشهاره في الأول من أغسطس عام ١٩٩٧، يعتبر أول ناد لسباقات الهجن في مصر، وقد استضاف على أرضه العديد من السباقات المحلية والدولية، وكان واجهة لأهل الهجن في مصر والوطن العربي.
هذا التقرير من إعداد تحرير هجني استنادًا إلى خبر منشور على بطولات الهجن. لقراءة التفاصيل الكاملة زر المصدر.
زيارة المصدر