كل الأخبار
مهرجانات الهجن

سباقات الهجن: تاريخ رياضة الأجداد من التراث إلى العالمية 2026 - جمهرة

٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ مهرجانات الهجن

تتواصل الفعاليات التراثية الأصيلة في ميادين الهجن بدول الخليج العربي، حيث تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي لاحتضان المهرجان الختامي السنوي للحقايق واللقايا والإيذاع.

تحتفظ رياضة سباقات الهجن بمكانتها كجزء أصيل من التراث العربي، وتُعدّ امتدادًا تاريخيًا ارتبط بحياة سكان الجزيرة العربية منذ القدم. وقد شهدت هذه الرياضة تطورًا ملحوظًا من المنافسات الودية إلى البطولات الاحترافية الكبرى، محققة اهتمامًا إقليميًا وعالميًا متزايدًا، وذلك بفضل الدعم المستمر من دول الخليج العربي.

تاريخيًا، بدأ العرب ممارسة سباقات الهجن منذ القرن السابع قبل الميلاد، وكانت تقام لأغراض الترفيه وتسوية النزاعات بين العائلات والقبائل. وفي العصر الحديث، شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة أول سباق هجن رسمي بمناسبة زفاف الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، حيث فازت الناقة "منحاف" للشيخ زايد باللقب.

وفي عام 1973، احتضنت قطر أول سباق هجن بمنطقة الفرع غرب الشحانية بمشاركة نحو 300 مطية، ثم بُني مضمار الريان الذي استضاف السباقات الرسمية. ومن أبرز المحطات، انطلق مهرجان ختامي الوثبة عام 1986 في ميدان الوثبة بأبوظبي، الذي يُعدّ من أهم السباقات التراثية، وشهد عام 1992 تأسيس اتحاد سباقات الهجن بالإمارات لتنظيم ورعاية هذه الرياضة.

كما تأسس الاتحاد السعودي للهجن في عام 2018، وشهد نفس العام دخول مهرجان ولي العهد للهجن موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر مهرجان بمشاركة 11,186 مطية. وتستمر هذه الرياضة التراثية في الازدهار، حيث ينطلق المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن العربية الأصيلة لفئات الحقايق واللقايا والإيذاع في ميدان الوثبة بأبوظبي بمشاركة واسعة من دول مجلس التعاون الخليجي.

المصدر الأصلي

هذا التقرير من إعداد تحرير هجني استنادًا إلى خبر منشور على مهرجانات الهجن. لقراءة التفاصيل الكاملة زر المصدر.

زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

إدارة هجني