يشهد شهر سبتمبر المقبل زخمًا غير مسبوق في ميادين الهجن الخليجية، مع انطلاق مهرجانات وسباقات كبرى في السعودية وقطر والإمارات، إضافة إلى اختتام فعالية مهمة في عُمان، في مواسم واعدة بالمنافسة التراثية والرياضية.
مع بداية العد التنازلي لشهر سبتمبر، تستعد ميادين الهجن الخليجية لافتتاح موسم حافل بالسباقات والمهرجانات الكبرى، في مشهد يعكس التطور المتواصل لهذه الرياضة العريقة. فمن الطائف إلى الشحانية والعين، تتأهب اللجان المنظمة لإطلاق فعاليات متنوعة تشتمل على أشواط مستحدثة ومشاركات عربية واسعة، مما يؤكد المكانة المتنامية لرياضة الهجن كمنظومة رياضية وتراثية متكاملة.
في السعودية، تترقب الأوساط الهجنية انطلاق النسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن بالطائف، والتي ستقام خلال الفترة من 3 إلى 13 سبتمبر 2026. ويعد هذا المهرجان واحدًا من أبرز الفعاليات في المنطقة، حيث يضم 248 شوطًا تتوزع على مختلف الفئات، ويقدم جوائز مالية تفوق 50 مليون ريال، وقد تميزت هذه النسخة بإدراج أشواط للاتحادات العربية غير الخليجية، في خطوة لتعزيز البعد العربي للمهرجان وتوسيع قاعدة المشاركة.
تتواصل الإثارة في قطر، حيث تستقبل الشحانية انطلاق الموسم الرسمي 2026–2027 في 7 سبتمبر، مع السباق المحلي الأول الذي يمهد لروزنامة سباقات تمتد حتى أبريل المقبل. بينما في الإمارات، يستعد ميدان الروضة بمدينة العين لاستضافة السباق التمهيدي الثالث ضمن مهرجان العين للهجن خلال الفترة من 11 إلى 18 سبتمبر، بعد جولتين سابقتين شهدتا منافسات قوية. وفي الكويت، تتواصل الاستعدادات التنظيمية لتطوير مرافق النادي الكويتي لسباقات الهجن، مما يبشر بموسم حافل.
من جانب آخر، شهدت سلطنة عُمان اختتام مهرجان سيح الرمث لسباقات الهجن بولاية جعلان بني بوعلي في محافظة جنوب الشرقية بتاريخ 16 أغسطس 2026، ضمن موسم 2025–2026. المهرجان، الذي أقيم برعاية سعادة محمد بن حميد الغابشي وبحضور الشيخ سعيد بن سعود الغفيلي، رئيس الاتحاد العُماني لسباقات الهجن، ضم أشواطًا لفئات المشتركات والصعوب، وخصص جوائز عينية ونقدية ورموزًا للفائزين، وشهد يومه الختامي ستة أشواط حازت المراكز الأولى فيها على سيارات، مؤكدًا الحضور المجتمعي والاقتصادي لهذه الرياضة الأصيلة.
هذا التقرير من إعداد تحرير هجني استنادًا إلى خبر منشور على مهرجانات الهجن. لقراءة التفاصيل الكاملة زر المصدر.
زيارة المصدر