كل الأخبار
مهرجانات الهجن

«عرس الهجن» في الشلاتين المصرية ..سباقات وزينة تراثية ...

٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ مهرجانات الهجن

تتجه الأنظار إلى مدينة الشلاتين المصرية في الثاني من سبتمبر 2026، حيث تستضيف مهرجانًا كبيرًا لسباقات الهجن، يمزج بين المنافسة الرياضية الأصيلة والاحتفاء بالتراث البدوي العريق.

تستعد مدينة الشلاتين، الواقعة أقصى جنوب مصر، لاحتضان مهرجان هجن ضخم في الثاني من سبتمبر 2026، والذي يتجاوز كونه مجرد سباقات على المضمار، ليقدم لوحة متكاملة من ثقافة وعادات قبائل جنوب البحر الأحمر المتوارثة عبر الأجيال.

وتشهد المدينة حاليًا استعدادات مكثفة لاستقبال ملاك الهجن وأبناء القبائل والمهتمين بهذه الرياضة من مختلف المحافظات المصرية، بالإضافة إلى مشاركين ومهتمين من خارج مصر، في حدث يعزز مكانة الشلاتين على خريطة الفعاليات التراثية والرياضية.

لا تقتصر خصوصية المهرجان على المنافسات، فمنظموه يهدفون إلى أن يكون احتفالًا بهوية الجنوب المصري، بما تحمله من تقاليد عريقة ارتبطت بالإبل. وقد أوضح الشيخ علي أبال البشاري، المشرف على تنظيم الفعاليات، أن الهدف هو إحياء الموروث الثقافي والتراثي، وأن المهرجان يأتي بتعاون من المهتمين برياضة الهجن وعلى رأسهم عيد حمدان، رئيس لجنة الهجن بجمهورية مصر العربية.

إلى جانب سباقات السرعة، سيشمل المهرجان مظاهر تراثية مرتبطة بـ«زينة الجمل»، التي تعكس مكانة الإبل لدى ملاكها وتحمل فنونًا وحرفًا تقليدية توارثتها القبائل. وتُعد الإبل جزءًا لا يتجزأ من حياة سكان الشلاتين وحلايب وأبو رماد، حيث كانت وسيلة للتنقل والتجارة ورفيقًا أساسيًا في رحلاتهم وعلاقاتهم الاجتماعية، وتحولت سباقاتها إلى رياضة تراثية تحافظ على هذا الارتباط التاريخي.

ويُنظر إلى هذا المهرجان كفرصة لتعريف الشباب بماضي مناطقهم وإعادة الموروث إلى الحياة، بالإضافة إلى تنشيط الحركة السياحية والتجارية في مدن جنوب البحر الأحمر.

المصدر الأصلي

هذا التقرير من إعداد تحرير هجني استنادًا إلى خبر منشور على مهرجانات الهجن. لقراءة التفاصيل الكاملة زر المصدر.

زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

إدارة هجني